وعليه، فقد أتت الصور البشعة الآتية من الجنوب، والتي تضمّنت إعدامات وتعذيباً وتشويه جثث، وقصّاً للّحى والشوارب، وانتهاكاً للكرامة الإنسانية، لتولد موجة غضب درزية داخل إسرائيل وخارجها، تجلّت في احتجاجات رمزية شملت عبور مئات الدروز من إسرائيل إلى سوريا.