ذهب مجيد، لكن ليس في الظلام؛ بقي منه نور سيضيء درب سالكين للطلاب والشباب الذين سيستمرون في طريقه، استشهاده شهادة على حقيقة أن في إيران شهداء من نوع الفكر أيضاً؛ رجال ساحات معاركهم غرف التفكير والمختبرات وأكواد البرمجيات، لكن عدوهم مرعب وقاسٍ كما كان في أيام الدفاع المقدس.