في أيام الأربعين، حيث ارتبطت موجة حب وإخلاص المؤمنين والأحرار في العالم بسید الشهداء (ع)، أحزن خبر رحيل الأستاذ محمود فرشجيان، الرسام الذي لا مثيل له في إيران، قلوب عشاق الفن والروحانية. الأستاذ فرشجيان، الذي اعتبر نفسه قارئاً لمصائب الحسين بن علي (ع) بتحفته الخالدة «عصر عاشوراء»، أمضى حياته في خدمة الفن الدیني.