نتقدّم بوافر الشكر وبالغ التقدير إلى جميع الذين عبّروا عن عواطفهم السامية، ومواساتهم الصادقة لسماحة المرجع الدينيّ الأعلى (دام ظلّه) ولأسرته في مصابهم الجلل، ولا سيّما الذين تجشّموا عناء المشاركة في التشييع أو الحضور في مجلس العزاء، من داخل العراق -من مختلف المحافظات- ومن خارجه.