تُخلص فرنسا لحلفائها وتحافظ على ثبات مواقفها. وتدعم وحدة سورية وسلامة أراضيها دعمًا حازمًا. وتُخلص للنساء والرجال الذين تصدّت معهم لتنظيم داعش. وتنوّه باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 18 كانون الثاني/يناير بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم. وندعو جميع الأطراف إلى احترام هذا الاتفاق. وينبغي لهذا الاتفاق أن يتيح التوصّل إلى مرحلةٍ هامّة من أجل وحدة سورية الجديدة ألا وهي إدماج قوات سورية الديمقراطية. ولا تزال فرنسا تلتزم التزامًا تامًا، كما عهدت، في دعم هذه العملية والعمل من أجل إنجاح الانتقال إلى سورية موحّدة ومستقرّة وثريّة بتنوّع جميع (…)