أن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد أواخر 2024، وصعود أبو محمد الجولاني (الارهابي السابق) إلى الرئاسة، دفع واشنطن إلى مراجعة حساباتها، بعد أن رأت -وفق مصادر مطلعة- في الحكومة السورية الجديدة شريكا أكثر قابلية لتفاهم في الحفاظ على مصالحها في المنطقة وتأمين أمن دولة الاحتلال الصهيونية ضد محور المقاومة الاسلامية المتمثلة في حزب الله في لبنان وإيران واليمن والعراق.