تبدو التحولات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، ولا سيما مسألة اعتراف إسرائيل بما يُعرف بـ«أرض الصومال»، للوهلة الأولى خطوةً هامشية أو إجراءً سياسياً محدود الأثر. غير أنّ التمحيص في أبعاد هذه الخطوة يكشف أنها لا يمكن فصلها عن إطارٍ استراتيجي إقليمي شامل، يقوم على ترابط جغرافي وسياسي وأمني دقيق.