إن الظمأ والجوع ومشقة الصيام، التي تتفاوت من بلد إلى آخر ومن شخص إلى آخر، ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسائل تربوية راقية لصناعة إنسان متق، يخاف الله في السر والعلن، ويلتزم بأوامره ويجتنب نواهيه، فلو أن المسلمين استشعروا هذا الهدف حقاً، واستحضروه أثناء صيامهم، لكان لشهر رمضان أثر بالغ في نفوسهم وسلوكهم، ولتحول إلى مدرسة حقيقية لإصلاح الذات والمجتمع.